إن الدول في هذه الاتفاقية،
إذ تلحظ أن ميثاق الأمم المتحدة يؤكد من جديد الإيمان بحقوق الإنسان الأساسية ، بكرامة الفرد وقدره ، وبتساوي الرجل والمرأة في الحقوق وإذ تلحظ أن الاعلان العالمي لحقوق الإنسان يؤكد مبدأ عدم جواز التمييز ، ويعلن أن جميع الناس يولدون أحرارا ومتساوين في الكرامة والحقوق ، أن لكل نان حق التمتع بجميع الحقوق والحريات الواردة في الاعلان المذكور ، دون أي تمييز بما في ذلك التمييز القم على الجنس …..
وإذ يساورها مع ذل ، لأنه لا يزال هناك ، على الرغم من تلك الصكوك المختلفة ، تمييز واسع النطاق ضد المرأة ، وإذ تشير إلى أن التمييز ضد المرأة يشكل انتهاكا لمبدأي المساواة في الحقوق واحترام كرامة الإنسان ، ويعد عقبة أمام مشاركة المرأة ، على قدم المساواة مع الرجل ، في حياة بلدها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية ، ويعوق نمو رخاء المجتمع والأسرة ، ويزيد من صعوبة التنمية الكاملة لإمكانات المرأة في خدمة بلدها والبشرية
وإيمانا منها بان التنمية التامة الكاملة لأي بلد ، ورفاهية العالم ، وفضية السلم ، تتطلب جميعا مشاركة المرأة ، على قدم المساواة مع الرجل ، أقصى مشاركة في جميع الميادين
وإذ تضع نصب عينيها دور المرأة العظيم في رفاه الأسرة في تنمية المجتمع ، الذي لم يعرف به حتى الآن على نحو كامل ، والأهمية الاجتماعية للأمومة ودور الوالدين كليهما في الأسرة وفي تنشئة الاطفال ، وإذا تدرك أن دور المرأة في الإنجاب لا يجوز أساسا للتمييز بل إن تنشئة الاطفال تتطلب بدلا من ذلك تقاسم بين الرجل والمرأة والمجتمع ككل ، وإذ تدرك أن تحقيق المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة يتطلب إحداث تغيير في الدور التقليدي للرجل ، وكذلك في دور المرأة في المجتمع والأسرة
لتحميل الدليل كاملا اضغط هنا
أحدث المقالات
ابقَ على اطلاع بأحدث أخبارنا
التواصل تـنفذ جلسات لعب لامنهجي لتعزيز مهارات الأطفال
ضمن مشروع “تعزيز الوصول إلى التعليم والتغذية والرفاه النفسي والاجتماعي للأطفال في سن الدراسة وسط...
تعرف أكثر