بقلم / عبد الناصر عوني فروانة
15 ابريل 2012
في العام 1974 وخلال دورته العادية  أقر المجلس الوطني الفلسطيني باعتباره السلطة العليا لمنظمة التحرير الفلسطينية يوم السابع عشر من نيسان / ابريل ، يوماً للوفاء للأسرى وتضحياتهم ، يوماُ لشحذ الهمم وتوحيد الجهود لنصرتهم ومساندتهم ودعم حقهم بالحرية ، يوماً لتكريمهم و للوقوف بجانب ذويهم ، يوماُ للوفاء لشهداء الحركة الوطنية الأسيرة ولكل من انتمى لها ، فكان ولا يزال ” يوم الأسير الفلسطيني ” ومنذ ذلك التاريخ  يوماً ساطعاً يحيه الشعب الفلسطيني في فلسطين والشتات سنوياً بوسائل وأشكال متعددة .
وبهذه المناسبة أبعث بأسمى آيات الحب و التقدير لكل أسرانا  وأسيراتنا وفي المقدمة منهم الأسرى القدامى ورموز المقاومة والقيادات السياسية وللأسرى المضربين عن الطعام أمثال مروان البرغوثي ، أحمد سعدات ، كريم يونس ، د.عزيز دويك ، بلال ذياب وثائر حلاحلة ، صدقي المقت ، فؤاد الشوبكي ، عاهد أبو غلمة ، حسن سلامة ، حمدي قرعان ، خضر عدنان ، وعبد الله البرغوثي .
وحينما نتحدث عن الأسرى ، فان حديثنا لا يقتصر على بضعة آلاف يقبعون في سجون الاحتلال ، منهم الأطفال والشيوخ ، أمهات وقاصرات ، نواب وقادة سياسيين ، مرضى وجرحى ، وإنما نقصد قضية وانتماء ، ونتحدث عن تاريخ عريق ورافد أساسي للثورة ، نتحدث عن تجارب من الصمود والتضحيات وفصول من المعاناة والانتهاكات والجرائم مورست واقترفت بحقهم من قبل السجان الإسرائيلي

لقراءة التقرير كاملااضغط هنا.

أبريل 17, 2012

أحدث المقالات

ابقَ على اطلاع بأحدث أخبارنا

عرض الكل