
لم تصدق سارة وإيلاف (11 عامًا)، أن بوسعهما أخيرًا الكتابة لكل مادة دراسيةٍ في دفترٍ منفصل. قالت سارة: “الخط سيبدو أجمل بهذه الأقلام”، ردّت إيلاف: “سأدوّن ملخصاتي في كل دفتر لكل مادة على حدى، ستصبح مراجعة الدروس أسهل في كل مرة”.
على هذا النحو دار الحوار بين الطفلتين، وأطفال آخرين لحظة تسلّمهما حقيبة القرطاسية، ضمن فعاليات مشروع الاستجابة الطارئة لقطاع غزة – المرحلة الثانية، الذي تنفذه جمعية منتدى التواصل ويستهدف 800 طالب وطالبة من الأطفال النازحين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وبلدة القرارة شمال مدينة خانيونس، جنوب القطاع.
من جانبها تحدثت المعلمة مي الحاج عن المشروع: “نعمل بأقصى طاقتنا من أجل ضمان استمرارية حق الأطفال المتضررين من النزوح في التعليم الآمن والجيد، والتخفيف من آثار الفاقد التعليمي والضغوط النفسية الناتجة عن الظروف الإنسانية الصعبة”.
