قال سليمان الطلاع رئيس مجلس أولياء الأمور المركزي بمخيم النصيرات:” في خطوة احتجاجية على تقليص خدمات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “أونروا” دعونا اليوم الخميس إلى إضراب الطلبة في منطقة النصيرات وعدم ذهابهم للمدارس، وقد نجحنا من خلال هذه الدعوة في شل الدوام المدرسي في 21 مدرسة تابعة للوكالة”.
وأضاف الطلاع:” من العام الماضي ونحن نوجه الرسائل إلي إدارة الأونروا ومدير عملياتها، ومن العام الماضي وطلباتنا تواجه بالتسويف حينًا والرفض حينًا آخر، لذلك نحن مضطرون الآن إلى استخدام سياسة أخرى”.
وكشف الطلاع عن العديد من مطالب أولياء الأمور، ومنها: توفير حقيبة مدرسية وقرطاسية للعام الدراسي كاملاً، وتقليص عدد الطلبة في الشعب الدراسية، وصيانة المدارس التي لم تعمر منذ بنيت قبل خمسين عامًا، وتوزيع زي مدرسي على الطلاب، وإعادة توزيع المساعدات المالية التي كانت توزع بقيمة 100 شيكل، وتوزيع الوجبات الغذائية التي تشكل فارقًا مع العائلات الفقيرة، وتوظيف معلمين جديد، والاستفادة من قطعة أرض مساحتها 4 دونمات في بناء مدارس جديدة.
كما أشار الطلاع إلى إمكانية تمديد الإضراب وتوسيع رقعته إذا لم تستجب “أونروا” للمطالب، مبديًا استياءه الشديد من التعامل السلبي من إدارة الوكالة بالضغط على الطلبة لكسر هذا الإضراب والتأكيد عليهم بأن “لا إضراب الخميس”.
ولفت الطلاع إلى أن التفريغ النفسي الذي قالت الوكالة إنه سيستمر من أول يوم دراسي إلى آخر يوم في الدوام قبل عيد الأضحى المبارك، ليس إلا “أسلوب إعلامي لا يحدث منه على الأرض شيئًا”، قائلاً:” تدريب المدرسين لتنفيذ أنشطة التفريغ كلف الأونروا ما يزيد عن 25000 دولار، ولكننا لا نجد أي من أدواته أو أساليبه على الأرض”.
وشكر الطلاع الأهالي الذين استجابوا لدعوة المجلس، مؤكدا على أن الجميع يعمل لمصلحة الطالب الفلسطيني أولا وأخيرا.

