قراءة موضوعية لأوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وفقاً لإحصاءات الأونروا خلال العشرة سنوات الأخيرة (2001 – 2011)

مقدمة

تأسست وكالة “الأونروا”في العام 1949 بموجب القرار 302 الصادر عن الجمعية العامة للامم المتحدة، ذلك بهدف تقديم خدمات الإغاثة والتشغيل لما يزيد عن 930 الف لاجئ فلسطيني إبان النكبة في العام 48 اضطروا للجوء من فلسطين الى كثير من الدول ابرزها لبنان وسوريا والاردن… نتيجة لارتكاب المجازر ولأعمال القتل والطرد واغتصاب الاراضي التي كانت تمارسها العصابات الصهيونية. بدأت الاونروا عملياتها الميدانية في الاول من ايار عام 1950، وباتت تمثل الشاهد الدولي على قضية اللاجئين وجريمة اقتلاع شعب باكمله من فلسطين وتهجيره الى دول شتى في ابشع صور تطهير عرقي حدث في القرن العشرين بشهادة القاصي والداني. تستهدف “الاونروا” في تقديم خدماتها بشكل مباشر ما يزيد عن خمسة ملايين لاجئ مسجل وفق احصاءات العام 2011 منتشرين في مناطق عملياتها الخمس (لبنان- سوريا-الاردن- الضفة الغربية وقطاع غزة).

وفي قراءة موضوعية للعقد الماضي من تقديم الاونروا لخدماتها للاجئين في لبنان وتحديدا بين عامي 2001 و 2011، الفترة التي تعاقب عليها ثلاثة مدراء في لبنان، الفريدو ميتشو وريتشارد كوك وسلفاتوري لمباردو، وجدت منظمة “ثابت” لحق العودة ضرورة تسليط الضوء على هذه الحقبة كونها تحمل عنوان هام يمثل فجوة كبيرة بين ما تقدمه الأونروا من خدمات وبين احتياجات اللاجئين على المستوى التربوي والصحي والاغاثي والتنموي..، لا سيما مع اطلاق الاونروا لمشروع “اعادة الكرامة” ولمدة خمسة سنوات (2012 – 2016) الذي موله مكتب المفوضية الاوروبية للمساعدات الانسانية والحماية المدنية عرفته الاونروا بالاستجابة للحاجات الملحة لدى اللاجئين الفلسطينيين الاكثر عوزا في لبنان. الامر الذي يشير الى المزيد من تردي الأوضاع الإقتصادية والاجتماعية والتي انعكست سلباً على الأوضاع النفسية والتربوية والصحية والامنية في المخيمات، وبالتالي الحاجة الى خطة استنهاض تنموية تشمل كافة مخيمات وتجمعات اللاجئين تشارك فيها الاونروا والقوى السياسية الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني واللجان الشعبية والاهلية والدولة المضيفة والدول المانحة والمجتمع المحلي عموماً.

لقراءة الحاصائية كاملةاضغط هنا

التعليقات مغلقة.