بقلم الإعلامي: خالد الفقيه.
شكلت قضية اللجوء الفلسطيني العنوان الأبرز في الصراع العربي الصهيوني حتى منذ ما قبل نكبة العام 1948 والتي أفرزت ولود الكيان الصهيوني على الأرض الفلسطينية بدعم القوى الإمبريالية العالمية وبتواطؤ من الأنظمة العربية التي كانت ومنذ ما بعد الحرب العالمية الأولى مرتبطة بالاستعمارات الكولونيالية التي حكمت المنطقة العربية، فقضية التهجير وطرد السكان الأصليين كانت الدينامو الناظم لحركة الاستعمار الغربي الذي ألبسها غطاءً إنسانياً وإبتدع لها مسمى الإنتداب الذي في جوهره لا يعني إلا سلب خيرات الأراضي التي كانت قواته العسكرية وأذرعه الاقتصادية تعمل فيها نهباً فيما كان ظاهر هذا الاستعمار البشع التسويق لإعادة إعداد إنسان هذه المناطق الهمجي ليجاري الحياة العصرية.
وافقت عصبة الأمم المتحدة وقتها على هذا اللبوس الإنساني للإستعمار الإمبريالي الذي تحالف فيه العسكر مع القوى الاقتصادية والحركات الداعمة ونجم عن ذلك أن إستغلت الحركة الصهيونية هذا التوجه وسوقت لأساطيرها المؤسسة في أوساط هذه القوى ولاقت الرواج المطلوب فتتوج هذا الزواج بإتفاقية سايكس بيكو المشهورة والتي جاء وعد بلفور كنتيجة طبيعية لها وبموجبه أعطى من لا يملك لمن لا يستحق وفق الاعلان المشهور في العام 1917.
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا
