عيون قارة..

يصادف اليوم الأحد ذكرى مجزرة ( عيون قارة ) لتعانق الذاكرة الفلسطينية و مسلسل المجازر الأسود الذي نفذ ومازال ينفذ بحق شعبنا على مدار عشرات السنين فهذ المجزرة التي حولت مفترق الورود إلى مذبحة بحق عمالنا الفلسطينيين الذين كانوا متوجهين إلى أماكن عملهم وذلك يوم الأحد 20/ 5/ 1990 م وفي تمام الساعة السادسة والربع صباحا وصل إلى مفترق الورود سيرا على الأقدام الإرهابي ( عامي بوبر ) والبالغ من العمر في ذلك الحين 21 عام وهو من سكان مستوطنة ( ريشون ليتسيون ) حيث توجه عبر الحقول إلى موقف العمال الفلسطينيين وطلب من السائق النزول من السيارة وان يبقى محركها يعمل وتوجه إلى مجموعة من العمال الذي وصل عددهم تقريبا مائة عامل وطلب منهم الركوع في ثلاثة طوابير وإبراز بطاقاتهم وعندما تأكد من أنهم عمال عرب قام بإطلاق النار باتجاههم بشكل عشوائي حتى سقط سبعة شهداء من عمالنا البواسل وعشرات الجرحى جميعهم من قطاع غزة .

واستقل الإرهابي المجرم السيارة وهرب من مكان الجريمة وبعدها قامت قوات الشرطة الإسرائيلية بملاحقة العمال الفلسطينيين الموجودين في المكان وضربهم وإخراجهم من المكان .

والشهداء هم :

1 ) عبد الرحيم محمد سالم بركة ( 23 عام ) من خانيونس

2 ) زياد موسى محمد سويد ( 22 عام ) رفح

3 ) زايد زيدان عبد الحميد العمور ( 23 عام ) خانيونس

4 ) سليمان عبد الرازق أبو عنزة ( 22 عام ) خانيونس

5 ) عمر حمدان أحمد دهليس ( 27 عام ) خانيونس

6 ) زكريا محمد محمدان قديح ( 35 عام ) خانيونس

7 ) يونس منصور إبراهيم أبو دقة خانيونس

وإننا في هذه المناسبة نتذكر شهداء الحركة العمالية الفلسطينية الذين سقطوا من اجل لقمة العيش فلن ننسى شهدائنا الذي سطروا أروع ملاحم البطولة و الفداء على مذابح الحرية و الاستقلال وسيبقى هؤلاء الشهداء الشموع التي تنير لنا الطريق نحو الدولة الفلسطينية و عاصمتها القدس الشريف .


التعليقات مغلقة.